مـــــدرســــــة ابونشـــابـــة الاعداديـــــــة
ادارة منتدى مدرسة ابونشابة الاعدادية ترحب بكم ةنرجوا منكم التسجيل لتكونوا احد اعضائنا ونرجوا المساهمة بمواضيع جيدة ليستفيد منها الجميع

كسوة الكعبة المشرفة

اذهب الى الأسفل

كسوة الكعبة المشرفة

مُساهمة من طرف ياسر احمد في الخميس ديسمبر 06, 2012 12:30 pm

كسوة الكعبة المعظمة من المحروسة الى المباركة













فى اليوم السابع و العشرين من شوال يبدأ سفر المحمل بعد
تجهيزه و اختيار موظفيه ويقام لذلك احتفالا يحضره الباشا الوالى و القضاة و
كبار رجال الدولة وتدق الطبول و المدائح ويكون وصول المحمل الى المعسكر
الذى يجتمع فيه الحجاج المصريون مع اقرانهم من بلدان شمال أفريقيا و تركيا
خارج القاهرة هو ايذان ببدء الرحلة المقدسة وفى البداية كان المحمل يسافر
الى السويس ثم الى قلعة النخل وسط سيناء ثم العقبة وبعد ذلك يتجه جنوبا
ويسير بحذاء البحر حتى " ينبع " ثم الى مسكنه
تعريف المحمل
اصطلح قديما على قوافل الحج المنظمة والتى تشرف عليها الدولة القادمة من
البلاد الاسلامية الى بلاد الحجاز لتأدية فريض الحج إصطلاح المحمل و يعنى
ذلك الهيكل الخشبى المخروطى الشكل الذى كان يحلى بأجمل زينة وتحمل على ظهر
جمل ويصاحب قافلة الحج من القاهرة قادمة الى مكة و المدينة ثم يعود منها
بعد تأدية فريضة الحج الى مصروفى تعريف آخر هو أسم يطلق على الجمل الذى كان
يحمل الهدايا أو الكسوة الموسمية الى مكة بهداياه الى البيت الحرام
وصف المحمل الشريف
وصف كثير من الرحالة الذين زاروا مصر خروج كسوة الكعبة من مصر كأبن بطوطة و
ناصرخسرو وغيرهما ففى عهد الدولة الفاطمية تولت مصر كسوة الكعبة المشرفة
وكذلك خلال العصر الأيوبى والمملوكى و العثمانى و استمر ذلك الى أن قامت
الدولة السعودية و أبطلت إحضار الكسوة من مصر ومن أهم المشاهد التى سجلتها
نصوص الرحالة و المؤرخين أيضا صورة المحمل أو قافلة الحج عبر عصورها
المختلفة إذ تعتبر تلك النصوص متن أكثر المصادر التى حفظت لنا تفصيلات
دقيقة عن المحمل و كسوة الكعبة ومن أهم تلك النصوص ما ذكره الرحالة ابن
بطوطة عن هذا المشهد المهيب و كيفية خروج المحمل المصرى من القاهرة فى حضور
أرباب الدولة


فيذكر يوم المحمل هو يوم دوران الجمل وهو يوم مشهود حيث يركب القضاة
الأربعة ووكيل بيت المال و المحتسب ويركب معهم أعلام الفقهاء و أمناء
الرؤساء وأرباب الدولة ويقصدوت باب القلعة فيخرج اليهم المحمل على جمل
وأقامه الأمير المعين لسفر الحجاز ( يقصد به أمير الحج )ومعه عسكره ويجتمع
لذلك اصناف الناس من رجال و نساء ثم يطوفون بالجمل ما ذكرنا معه بمدينة
القاهرة ويكون ذلك فى شهر رجب نعتد ذلك تهيج العزمات وتنبعث الأشواق
صورة المحمل فى العصر المملوكى
وصف المؤرخ القلتشندى فى كتابه صبح الأعشى وصف للمحمل فذكر بأن المحمل يحمل
على جمل وهو فى هيئة لطيفة وعليه غشاء من حرير أطلس أصفر و بأعلاه قبة من
فضة مطلية
المحمل فى العصر العثمانى
قد سجل العياشى مشاهدته للمحمل فى ذلك الوقت سنة 1073هـ/1662م فيذكر ولما
بلغ شهر شوال نحو النصف خرج المحمل الخروج الأول : وذلك اليوم يؤتى بكسوة
الكعبة المشرفة من دار الصناعة فتضرب سحابة على باب القلعة فيحضر الستاجق
كلهم و الولاة والأفراد و القاضى وكل واحد مع اتباعه ولكل واحد منهم مجلس
معلوم فى السحابة المضروبة ومجلس الباشا فى الوسط وعن يمينه مجلس القاضى
وكلما أته واحد من الأفراد وارباب الدولة جلس فى مجلسه المعهود له فإذا
تكاملوا كلهم و أخذوا مجالسهم وصفت الخيول أمام مجلس الباشا
ويصف لنا العياشى المحمل بأنه عبارة عن قبة من خشب رائعة الصنع ملونة
بأنواع الأصباغ وعليها كسوة من رفيع الديباج المخوص والجمل الحامل للمحمل
فى غاية السمنة وعظم الجتة وحسن الخلقة مخضب جلده كله بالحناء ويقوده سائقه
وقد خصص لهذا الغرض ولا يستخدم الجمل لأى أغراض أخرى مابقى على قيد
الحياة ويوجد عن يمينه وشماله جمل آخر على مثل صنعته
المحمل وتجهيزه
فيقول ابن عبد السلام المتوفى سنة 1239هـ/ 1823م فيرسم لنا صورة ركب الحجاج
واصفا كل فرقة على حده بدءا من أمير الحج وحتى نهاية الركب وكذلك يشير
اليه الأستعدادات التى كانت تتوفر لركب الحجاج أثناء رحلة الحج فيقول :
فإذا تكامل ذلك جئ بجميع ما يحتاج اليه أمير الحج من أبل وقرب و مصابيح و
خيل ورماه و غير ذلك من الأشياء التى تخرج من بيت المال فيحضر فى الميدان
كل طائفة لها أمير متقدم عليها حتى الطباخين و الفراشين و السائقين ثم يؤتى
بالمحمل على جمله المذكور ويقود ه سائسه حتى يناول رأس الجمل للباشا فيأخذ
بيده ويناول لأمير الحج فى حضور القاضى و الأمراء ومعاونيهم ثم يناول أمير
الحج لسائسه فيذهب به ثم يتبع ذلك مرور كافة الطوائف على الباشا وذلك من
أجل اطمئنان الباشا على الركب فإذا لم يبق أحد ممن يمر بين يديه خلع الباشا
على أمير الحج خلعةوعلى امرائه الذاهبين معه

واليكم الصور المختلفه للمحمل









بداية ارسال المحمل الى الحجاز 00



يرجع أغلب المؤرخين ارسال المحمل الشريف الى السلطان "ركن الدين بيبرس
البندقدارى" ملك مصر سنة 670هـ الإ أن السير الشعبية ربطت بداية المحمل
بعهد سلطانة مصر " شجرة الدر" آخر حكام الدولة الإيوبية إذ قيل إنها سافرت
لآداء مناسك الحج فى هودج على ظهر جمل مع قافلة الحجاج وزينته بحماتل
الحرير و التطريز البديع ورصعته بالأحجار الكريمة وحملت معها الهدايا و
الستائر للكعبة و الحجرة الشرقية ولكن ليس لها سنه تاريخى فابطلتها الشواهد
أنها لم تكن متدينه أو حتى تخاف الله فى شئون حكمها مع الرعية
وبعيدا عن هذا الأختلاف فإن المحمل ظل أحد مظاهر الحج فى مصر ذلك حتى قيام ثورة يوليو 1952م التى قررت الغاء المحمل نهائيا


الأحتفال بالكسوة00


للمحمل مظاهر احتفالية جميلة ابرزها الإحتفال بكسوة الكعبة و هو الإحتفال
الذى كان يسبق سفره الى الأراضى المقدسة حيث يقام حفل رسمى كبير فى ميدان "
الرميلة" بالقرب من القلعة ويحرص مشاهدته جميع سكان القاهرة وزوارها من
الأقاليم وفيه يتسلم الباشا الوالى الكسوة الجديدة التى تضم السجادة التى
تتزين بها الكعبة وكسوة المقام الإبراهيمى وستارة باب التوبة من مسؤل دار
الكسوة الموجود بحى الخرنفش بالجمالية وتحمل الكسوة على جمل وقد نقشت على
قماش من الهودج آيات قرآنية ورسوم زخرفية مطرزة بخيوط من الحرير الذهبى فوق
أرضية من الحرير الأخضر و الأحمر الأسود كما يزين رأس الجمل بالعقود و
الشراشيب الملونة ثم تتبعه الجمال التى تحمل *انوال الصرة الشريفة فى
صناديق مغطاة بقماش مطرز وخلفها يسير قضاه المذاهب الأربعة وجميع أئمة
المساجد ورؤساء الطوائف و الحرف ومشايخ الطرق الصوفية بأعلامهم وبيارقهم
الملونة وجماعات الدراويش ويطوف الموكب شوارع القاهرة متن ميدان " الرملية"
حيث مكان الأحتفاليةويتجه الى القسطاط حتى جامع الحاكم بأمر الله بالقرب
من باب النصر وقد ازدحمت الشوارع بالناس الذين جاءوا من كل مكان لمشاهدة
الموكب وجلس بعضهم على المصاطب امام الحوانيت وتجمهرت النسوة فوق أسطح
المنازل على امتداد الطريق وهن يطلقن الزغاريد وقد عمت الفرحة و البهجة
الجميع وتحول هذا اليوم إلى عيد كبير ويظل المحمل فى جامع الحاكم بأمر الله
حتى يوم الرحيل ثم يبدأ الناس الذين يرغبون فى الحج فى قيد أسمائهم
مخصصات المحمل الشريف

كان يخصص للمحمل الشريف امتعه وطعام وكسوة وقرب المياه التى كان يخصص لها
ما يقرب من نصف عدد الجمال البالغ عددهم فى الأغلب 50 جمل وكان يخصص له
أموال طائلة وصلت فى عصر الدولة الفاطمية الى مائة ألف وعشرين ألف دينار
*منقول*


avatar
ياسر احمد
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى

عدد المساهمات : 384
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 20/11/2009
العمر : 39

http://abonashabaprp.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى