مـــــدرســــــة ابونشـــابـــة الاعداديـــــــة
ادارة منتدى مدرسة ابونشابة الاعدادية ترحب بكم ةنرجوا منكم التسجيل لتكونوا احد اعضائنا ونرجوا المساهمة بمواضيع جيدة ليستفيد منها الجميع

فناء رمسيس الثانى

اذهب الى الأسفل

فناء رمسيس الثانى

مُساهمة من طرف ياسر احمد في الإثنين مارس 14, 2011 8:25 am

فناء رمسيس الثانى
:

إنه فناء واسع أُقيم
مسجد "أبى الحجاج الأقصرى" على جزء منه، ويحيط به فى كل جوانبه الأربعة صفان من
الأعمدة على هيئة نبات البردى، وتيجانها على شكل البراعم المقفلة. ولا ينقطع امتداد
الأعمدة إلا فى الناحية الشمالية الغربية حيث توجد المقاصير الثلاث، وهى التى
شيدها غالباً الملك "تحتمس الثالث" لثالوث "طيبة" كما ذكرنا من قبل.
وكان هذا الفناء مكشوفاً، وقد انحرف قليلاً عن استقامة محور المعبد على خلاف المعتاد، لكي
يتفادى هدم مقاصير السفن المقدسة.

وجدران هذا الفناء مزخرفة
بالنقوش التى تشمل مناظر مختلفة لتقديم القرابين للإله "آمون". كما يوجد
منظر فريد منقوش على الحائط، يمثل واجهة معبد الأقصر ، والأعلام المثبتة فيه، والمسلات
والتماثيل التى أمامه. بينما يتقدم الأمراء إليه حاملين الهدايا المختلفة لتقديمها
لـ"آمون"، ومن خلفهم عدد من الثيران التى أعدت للذبح لتقدم على أنها قرابين.

وبين أعمدة هذا الفناء عدة
تماثيل ضخمة
"لرمسيس الثانى"، بعضها من الجرانيت الوردي، والبعض الآخر من الجرانيت
الأسود، ويتناسب
ارتفاعها مع ارتفاع الأعمدة. ويوجد على كل من جانبى المدخل الجانبى للمعبد
تمثال هائل من الجرانيت الوردي
"لرمسيس الثانى" وهو جالس. وعلى جانبي التمثال نستطيع أن نرى الملكة "نفرتارى"
زوجة الملك بحجم صغير. وعلى باب هذا الفناء الذى يؤدى إلى بهو الأعمدة يجلس تمثالان آخران من
الجرانيت الأسود، وعلى قاعدتيهما صورة تُمثل القبائل والبلاد التى غزاها الملك
"رمسيس" بسوريا تارة، وبلاد النوبة تارة أخرى.

بهو الأعمدة

بهو مستطيل يوجد به صفان من
الأعمدة وبكل صف سبعة أعمدة ضخمة يبلغ ارتفاع العمود الواحد 18 متراً. وهى على
هيئة نبات البردى، ويضيف هذا البهو إلى المعبد جمالاً وروعة، وهو البهو الذى
أنشأه "أمنحوتب الثالث" ولم يكمله. وساهم فى إقامته الملك "توت عنخ
آمون" والملك "حور محب". ولقد زين "توت عنخ
آمون" الجدران الشرقية
والغربية بمناظر بديعة لمهرجان انتقال ثالوث "طيبة" من معبد
الكرنك إلى معبد الأقصر فى
احتفال فخم، ثم عودتهم إلى معبد الكرنك.


الأعمدة
الضخمة التي تشبه حزم البردى فى معبد الأقصر


إن فناء
الملك "أمنحوتب
الثالث" فناء مكشوف تحيط به العقود (البواكى) من ثلاث جهات. وتظهر
الرشاقة فى أعمدته المقامة على
شكل حِزم ضخمة من سيقان البردي (64 عموداً) مشدودة إلى بعضها البعض بأربطة، وفى أعلاها تيجان
جميلة تشبه براعم زهور البردي، وموجودة متجاورة وخلف بعضها فى أسلوب رائع وانسجام
عجيب. وحينما يدخل الزائرون من الباب الغربى الذى يقع على النيل وهو المدخل
الرئيسي سيكون هذا الفناء أول ما يشاهدونه .

وكان يقوم فى وسط هذا الفناء
مذبح عظيم، كانت توضع عليه الهدايا والقرابين التى كان يقدمها الشعب للإله
"آمون".

ولابد أن نعقد مقارنة بين
الأعمدة الرشيقة
لهذا الفناء، وبين تلك الأعمدة الضخمة المقامة فى الفناء الأول الذى بناه
"رمسيس الثانى"، فقد
كانت الرشاقة والبساطة هي سِمة الفن فى عهد "أمنحوتب الثالث"،
وكانت الضخامة والقوة هي سِمة
عهد "رمسيس الثاني".

قاعة الأعمدة الكبرى

يوجد فى هذه القاعة أربعة صفوف
من الأعمدة، يتألف كل منها من ثمانية أعمدة على هيئة نبات البردى، على جانب كبير
من الجمال. وكانت هذه القاعة مسقوفة فى الأصل، يدخل الضوء إليها من واجهتها
الشمالية، كما توجد كثير من النقوش والصور على سطوح جدرانها.
وأهم هذه الرسومات هو الموجود
أسفل بعض جدران القاعة من صور مقاطعات مصر المختلفة، ممثلة على هيئة "إله
النيل"، وهو يحمل قرباناً من منتجات تلك المقاطعات. وفى هذه القاعة يوجد مذبح مسيحي
من عهد الإمبراطور "قسطنطين" عليه نقوش بالكتابة اللاتينية. وقد وضع فى مكانه فى
العصور المتأخرة.

ونجد خلف هذه
القاعة عدة حجرات هي :

المقاصير المقدسة: تم فيها بعض
التحوير فى العصرين الإغريقي والروماني ، ثم تحول بعضها إلى كنيسة فى العصر
المسيحي.
مقدمة المقاصير
الأولى: من الجزء الجنوبي يوجد
سلم صغير يقود إلى حجرة كبيرة كانت مسقوفة فيما مضى فوق ثمانية أعمدة، لم يبق من آثارها شيء
الآن، وقد حول الرومان تلك الحجرة إلى محراب للعبادة. وكانت هذه الحجرة فى الأصل هي
الطريق إلى المقصورة الخاصة بالإله "آمون"، وعلى جانبيها قاعتان أخريتان، اليمنى منهما
للإله "خونسو" واليسرى للإلهة "موت".


حجرة الولادة

يمكن دخولها من أحد الأبواب
الجانبية. وسبب تسميتها بذلك يرجع إلى النقش الموجود على جدرانها، وهو
يصور قصة ولادة "أمنحوتب الثالث" من الإله "آمون" رأساً، ويمكن
مقارنة تلك النقوش ببعض المناظر المنقوشة والموجودة بالدير البحري فى البر الغربى.

وفى هذه القصة تولى الإله
"خنوم" تشكيل
صورة "أمنحوتب"، وصورة قرينه من الطين عند خلقه، وإذا دققنا النظر سنرى
منظر والدته مع
"آمون"، واشتراك الآلهة فى الاحتفال بمولد الملك والدعاء له.

أماكن أخرى

توجد حجرة بجوار هذه الحجرة
فيها ثلاثة أعمدة تؤدى إلى هيكل المعبد الذى أضاف إليه "الإسكندر الأكبر"
مقصورته الوسطى فيما بعد، وهى التى أعدها لحفظ المراكب المقدسة الخاصة "بآمون".
ونجد على جدرانها مناظر تمثله خاشعاً فى حضرة هذا الإله، بينما بقيت بعض المناظر
التى يظهر فيها "أمنحوتب الثالث"، كما يظهر فى أسفل الجدران صور مقاطعات مصر المختلفة
يمثلها "إله النيل".

ويتبقى
بعض الحجرات الخلفية، وأهمها
القاعة الوسطى ذات الإثنى عشر عموداً التى بها باب يؤدى إلى صف من الحجرات الصغيرة التى كانت
مخصصة لأغراض دينية، وجدرانها كانت مزينة بمناظر تقديم القرابين .
avatar
ياسر احمد
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى

عدد المساهمات : 384
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 20/11/2009
العمر : 39

http://abonashabaprp.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى