مـــــدرســــــة ابونشـــابـــة الاعداديـــــــة
ادارة منتدى مدرسة ابونشابة الاعدادية ترحب بكم ةنرجوا منكم التسجيل لتكونوا احد اعضائنا ونرجوا المساهمة بمواضيع جيدة ليستفيد منها الجميع

بحث كامل عن حرب اكتوبر المجيدة

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بحث كامل عن حرب اكتوبر المجيدة

مُساهمة من طرف ياسر احمد في الخميس أكتوبر 06, 2011 2:30 pm

مــقـدمــــةاستعدفالغزاة مصر منذ قديم الزمان لأن
مصر من البلاد التى أنعم الله عليها
بالخيرات وبالموارد الطبيعية
الكثيرة وأنعم عليها أيضا بشعب من أشجع الشعوب
مما جعل الغزاة ينظرون اليها
بعين الطمع فمن عهد الفراعنة والغزاة يرصدون
مصر ونذكر مثلا هجوم الهكسوسوجاء من
بعدهم الفرس
وبعدها جاء الصلبييونوجاءت موقعة المنصورة دليل على شجاعة جنود شعب مصر وموقعة حطين بقيادة
صلاح
الدين
الأيوبى و
المغول و كانت مقبرتهم فى مصر فى موقعة عين جالوتونتذكر
أيضا الحملة الفرنسية وفشلها فشل أكيد وحرب 1956 العدوان الثلاثى
على مصر
ومقاومة أهالي السويس وبورسعيد
ويأتي فى النهاية حرب العزةوالكرامة حرب أكتوبر 1973 لتبرهن
أن شعب مصر من عهد الفراعنة حتى الآن أنه
شعب شجاع يأبى الذل والهوان
ومهما مرت به المحن والشدائد فهو أقوى من المحن
وأصلب من الشدائد .


النكسةبعد العدوان الثلاثى على مصرأحست
إسرائيل أنها هزمت شر هزيمة فى العدوان الفاشل على مصر فأخذت تعد
العدة
لعدوان جديد فلما أتمت استعداداتها بدأت تتحرش بسوريا فى 1967 وأرسلت
بعض
قواتها العسكرية إلي الحدود المشتركة بينهم وفى هذا الوقت أعلنت مصر
وقوفها
بجانب سوريا وأرسلت قواتها بسرعة إلى سيناء وهنا قامت القوات
الإسرائيلية
بهجوم جوى على المطارات المصرية فى سيناء وفى عمق مصر فى صباح
الخامس
من يونيو1967 فأحدثت تدميراً هائلا للطائرات الحربية المصرية وأصبحت
القوات
المصرية فى سيناء صيدا سهلا للطائرات الإسرائيلية .0وكان هذا
الهجوم
على مصر مفاجأة ونكسه وصلت بها إسرائيل الى شرق قناة السويس بعد أن
خسر
الجيش المصرى أكثر معداته وذخيرته ،وقد أعلن الرئيس الراحل جمال عبد
الناصر (أن
ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة
)
وأن العدو لن يرهبنابطائراته ،وبدأت مصر تعيد بناء
جيشها بعد النكسة وراحت تسلحه بأحدث الأسلحة
وأحسنها وطلبت مصر مساعدة الدول
الأوربية لكنها رفضت واعتمدمت مصر على قوة
جيشهاوبسالة جنودها وشجاعة شعبها .


حرب الاستنزافبدأتإسرائيل بعد أن أحتلت سيناء إلى
إقامة الحصون والتحصينات لمنع هجوم
المصريين ولضرب أى قوة تحاول الدخول
إلى سيناء ولكن جنود مصر لا يخافون
الموت وأثبتوا للعدو أنهم أبطالبعد العدوان بأربعة أشهر تم إغراقالمدمرة
البحرية إيلات بطربيد مصرى ، عندما اقتربت من السواحل المصرية
فحطمت
أجزاؤها وتناثرت فى الماء وأبتلع البحر رجالها وجنودها
.
كانت فىالميناء الحربى الإسرائيلي إيلات
فقط ركبت الضفادع البشرية المصرية
طائرةمنالهليوكوبتر وكلهم ثقة فى النصر
والفوز ، ونزلت الطائرة فى مكان محدد
لها وسط أمواج البحر وأخذت كل
مجموعة تعد العدة لنسف القطعة البحرية
المخصصة لها وتعطى التعليمات
وتضبط الساعات وعندما اقتربوا من الأهداف
أعطيت إشارة البدء فدوى الانفجار
وتم تدمير ناقلة الدبابات الإسرائيلية
(بيت شفع ) وسفينة النقل العسكرى (بيت يام )


الاستعداد للحرب والعبور العظيملجأت إسرائيل إلى إقامة خط عسكرى منيع ، خط من
التحصينات الرهيبة يتشكل فى
مجموعة كبيرة من النقاطالقوية المنتشرة على امتداد الضفة الشرقية للقناةيطلق
عليها اسم
(خط
باريف ) وتم أنشأه لحماية القوات الإسرائيلية من
نيران المدافع المصرية وهذا الخط
أجمع عليه كافة الخبراء العسكريين فى
العالم على أنه يتفوق فى مناعته
وتحصيناته على أكثر الخطوط شهرة فى التاريخ
العسكرى وقال المحللون الحربيين
فى العالم أنه من المستحيل على الجندى
المصرى والعسكرية المصرية أن
يعبر هذا الخط المنيع ولكن كل هذا كان لابد أن
ينهار أمام الجندى المصرى الذى
لا يعرف المستحيل ولا يقبل الذل والهوان
والهزيمة .
أخذ قائدة الجيش المصرى يعملون على تقوية الجيش بكل
الوسائل
وقاموا باعداد الجبهة العسكرية للحرب وتدريب الجنود على عملية عبور قناةالسويس
وكانت قوات الدفاع الجوى تستعد لملاقاة طائرات العدو بالصواريخ وعمل
قواعد
لها وكانت هذه القواعد تنقل من مكان الى أخر تبعا لخطة سرية غاية فى
الذكاء
والتضليل وكان لهذه القواعد فضل كبير فى تدمير طائرات العدو فى
ساعة
العبور وساعة اللقاء ليكن العبور أو الموت على أرض الوطن
.

المعركة والتحريرحتىإذا كان يوم السادس من أكتوبر 1973م (العاشر من رمضان 1393هـ) فانطلقتأكثر من
مائتي وعشرين طائرة مصرية فى الساعة الثانية بعد الظهر نحو عمق
سيناء
حيث حطمت المطارات والقواعد الجوية والصاروخية والحصون العسكرية
للعدو ،
وفى اللحظة نفسها أطلق أكثرمن ألفى مدفع مصرى نيرانه الكثيفة على
خط
باريف فبدأت تتهاوى حصونه ونجح سلاح المهندسين بعمل أول كوبرى ثقيل فى
حوالى
الساعة الثامنة وبعد ثمانى ساعات قاموا بعمل ستين ممرا فى الساتر
الترابى
على طول الجبهة
ثم أخذت القوات المصرية فى عبور قناة السويسعلى طول
الموجهة واجتاحت تحصينات العدو ، وفى الوقت نفسه كان المهندسون
العسكريون
يفتحون فتحات واسعة فى الساتر التربى بقوة المياه ويقيمون
الكباري
والمعدات فوق القناة لتعبر الدبابات والعربات المصفحة والمعدات
الحربية
والجنود والمشاة إلى أرض سيناء ،
وانتشرت الدبابات فى قلبسيناء وفى كل مكان وكانت الروح
المعنوية للجنود المصريين عالية للغاية وكان
إذا قابل جندى من جنود المشاة
دبابة من دبابات العدو يأبى الفرار وكان
يندفع نحوها وتتجه هى نحوه
لتسحقه وتمشى فوقه ، كان الجندى الشجاع صامدا
حتى إذاما
اقتربت منه أخرج من جيبه قنبلة يدوية وفجرها فى داخل الدبابة
فإذا هى
حطام بمن فيها وإذا هو شهيد بجوارها
هذه الروح الفدائية العظيمةهى سر
عبور هذا المانع المائي وسر تحطيم خط باريف الذي قال عنه أنه حصين
ويستحيل
اقتحامه ولقد حطمت مصر بتلك الهزيمة حطمت إسرائيل تحطيماً سياسيا
وحربياً
واقتصاديا وأضاعت الثقة الدولية بها وأصبح الحديث عنى تفوقها
الحربى
وهماً وخيالاً ،
ولقد نسيت إسرائيل أن قوة الأيمان الكامنة فى نفسالمصرى
أقوى من القنابل والمدافع والصواريخ لقد تضاءل ما قدمته إسرائيل من
استحكامات
قوية ، وما نظمته من طيران قوى وما جمعته من دبابات عصرية أمام
قوة
أيمان وحب الجندى المصرى لبلده
وهذه هى طبيعة شعب مصر من قديم الزمانشعب أقوى من المحن وأصلب من
الشدائد . شعب يرفض الذل والهوان والاستسلام
وصدق قول رسول الله صلى الله
عليه وسلم : ( إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا
فيها جندا كثيفا فذلك الجند خير
أجناد الأرض
)







عبرت 220 طائرة مصرية الساعة 2.05 ظهرا يوم السادس من اكتوبر قناة السويس علىارتفاع
منخفض لضرب الأهداف الإسرائيلية بسيناء وقد حققت هذه الضربة هدفها
بنجاح
وخسرت مصر 11 طائرة فقط منها طائرة بقيادة عاطف السادات أخو الرئيس
الراحل
أنور السادات
فى نفس الوقت قام أكثر من 2000 مدفع من مختلفالأعيرة
على طول الجبهة بقصف مواقع الجيش الاسرائيلى على الجبهة الشرقية
لقناة
السويس ـ سيناء ـ واستمر القصف 53 دقيقة
فى نفس الوقت ايضا قامتقوات الجيش الثانى المصرى بقيادة
اللواء سعد الدين مأمون وقوات الجيش
الثالث بقيادة اللواء عبد المنعم
واصل بعبور القناة على دفعات متتالية على
أنواع مختلفة من الزوارق
المطاطية والخشبية
نجح سلاح المهندسين المصرىبعمل
أول كوبرى ثقيل فى حوالى الساعة الثامنة مساء وبعد 8 ساعات اى حوالى
الساعة 10.30
قاموا بعمل 60 ممر بالساتر الترابى على طول الجبهة وإنشاء 8
كبارى
ثقيلة ، و4 كبارى خفيفة ، وتشغيل 30 معدية
سقوط خط بارليف وتحريرمدينة القنطرة شرق ومعارك دامية
بين الجيش المصرى والاسرائيلى على طول
الجبهة شرق القناة ـ سيناء ـ
خلال أيام 6 ، 7 ، 8 أكتوبر
الجندى المجهولبطولتهكانت فى اليوم الثامن لحرب
أكتوبر 1973 أى فى يوم 13 أكتوبر وكانت وحدته
الصغيرة قد عبرت خلف خطوط العدو
وتمركزت فوق إحدى التبات فى جنوب سيناء
ويبدو أن الإسرائيليين اكتشفوا
الوحدة و أرسلوا لها بعض القوات مع إسقاط
فصيلة من المظليين على سفح التبة
واشتبك الطرفان فى قتال ضار وفكر سيد
زكريا فى كسر طوق الهجوم
الاسرائيلى فتسلل بهدوء يتسلق التبة ويركبها ويطلق
نيرانه الكثيفة على مجموعة من
المظليين ليقتلهم جميعا بمن فيهم قائدهم
وكان الجندى الاسرائيلى سابقا فى
الناحية الأخرى فرصده وعندما التفت إليه
سيد ليطلق عليه الرصاص كان الأخرقد
عاجله بدفعة رشاش سريعة ليموت وزحف
الجندى الاسرائيلى حتى وصل الى
جثة سيد وأخذ متعلقاته ،بطاقته العسكرية
،خطاباً كان قد كتبه الى
والده قبل قيامه بالمهمة أو ربما بعد عبوره سيناء
لم يفكر فى سرقته وأنما أراد
الاحتفاظ بها تذكارا على روح قتالية وشجاعة
فائقة ربما لم يصادفها من قبل
وانه هو الذى تمكن من قتل الأسد أو حسب قوله
لصحيفة يديعوت الإسرائيلية أنه
فعلا أسد قاتل بشراسة وبسالة فصيلة كاملة
بمفرده وحصد أرواح كل من كان
فيها
نتائج حرب أكتوبرمن أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على
قناة السويس، واسترداد جزء من الأراضي في شبه جزيرة سيناء
.
ومن النتائج الأخرى تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا
يقهر والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل،
كماأن هذه الحرب مهدت الطريق لاتفاق كامب ديفيد بين مصر و إسرائيل الذي عقدبعد
الحرب في سبتمبر 1978م على إثر مبادرة السادات التاريخية في نوفمبر
1977 م و زيارته للقدس.
وأدت الحرب أيضا إلى عودة الملاحة في قناة السويس
في يونيو 1975م
.
ومن أهم ما يمكن أن نقوله عن نتائج حرب أكتوبر أن
هذه الحرب استعادت العزة والكرامة لهذا الشعب العربى المبارك
وعليه يمكننا القول إن الوضع لم يعد كما كان بل تم
تغييره على الأرض لصالح
الطرف العربيفالقوات المصرية أضحت تسيطر على قناة السويس بضفتيها (الشيئالذي
مكنها من فتحها للملاحة
لاحقاً عام 1973 مخــاتــمــةمنيظن أن الكلام عن حرب السادس من أكتوبر قد أصبح مادة مستهلكة فهو خاطئ.. هذا لأن تلك الحرب كانت ولازالت
مكتظة بالعديد من الخفايا والأسرار التى
يجهلها كافة شعوب العالم، وحتى
الشعب الإسرائيلي ذاته..وهذه الأسرار التي
كلما أفرج عن جزء منها أو تسرب
تؤكد قوة وعظمة المصريين وغرور وتوهم
الإسرائيليين .
المراجعكتاب / ( حرب أكتوبر والنصر العظيم ) للدكتور / محمد إسماعيلكتاب / ( أسرار الحرب والسلام ) للكاتب / على محمد توفيق

















نور طارق
وجدى



العمل:
مزاجك:
الهوايه:
الجنس:
عدد المساهمات: 1
تاريخ التسجيل: 03/10/2011
الموقع: القاهرة
نقاط: 4
كيف تعرفت على منتدانا؟: انه روعه فى الجمال متكامل فى كل
شئ احتاجه





موضوع: رد: بحث كامل عن حرب أكتوبر
الإثنين 03 أكتوبر 2011, 8:49 pm









نور الهدى هاشم وجدىاستعدفالغزاة مصر منذ قديم الزمان لأن
مصر من البلاد التى أنعم الله عليها
بالخيرات وبالموارد الطبيعية
الكثيرة وأنعم عليها أيضا بشعب من أشجع الشعوب
مما جعل الغزاة ينظرون اليها
بعين الطمع فمن عهد الفراعنة والغزاة يرصدون
مصر ونذكر مثلا هجوم الهكسوسوجاء من
بعدهم الفرس
وبعدها جاء الصلبييونوجاءت موقعة المنصورة دليل على شجاعة جنود شعب مصر وموقعة حطين بقيادة
صلاح
الدين
الأيوبى و
المغول و كانت مقبرتهم فى مصر فى موقعة عين جالوتونتذكر
أيضا الحملة الفرنسية وفشلها فشل أكيد وحرب 1956 العدوان الثلاثى
على مصر
ومقاومة أهالي السويس وبورسعيد
ويأتي فى النهاية حرب العزةوالكرامة حرب أكتوبر 1973 لتبرهن
أن شعب مصر من عهد الفراعنة حتى الآن أنه
شعب شجاع يأبى الذل والهوان
ومهما مرت به المحن والشدائد فهو أقوى من المحن
وأصلب من الشدائد .


النكسةبعد العدوان الثلاثى على مصرأحست
إسرائيل أنها هزمت شر هزيمة فى العدوان الفاشل على مصر فأخذت تعد
العدة
لعدوان جديد فلما أتمت استعداداتها بدأت تتحرش بسوريا فى 1967 وأرسلت
بعض
قواتها العسكرية إلي الحدود المشتركة بينهم وفى هذا الوقت أعلنت مصر
وقوفها
بجانب سوريا وأرسلت قواتها بسرعة إلى سيناء وهنا قامت القوات
الإسرائيلية
بهجوم جوى على المطارات المصرية فى سيناء وفى عمق مصر فى صباح
الخامس
من يونيو1967 فأحدثت تدميراً هائلا للطائرات الحربية المصرية وأصبحت
القوات
المصرية فى سيناء صيدا سهلا للطائرات الإسرائيلية .0وكان هذا
الهجوم
على مصر مفاجأة ونكسه وصلت بها إسرائيل الى شرق قناة السويس بعد أن
خسر
الجيش المصرى أكثر معداته وذخيرته ،وقد أعلن الرئيس الراحل جمال عبد
الناصر (أن
ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة
)
وأن العدو لن يرهبنابطائراته ،وبدأت مصر تعيد بناء
جيشها بعد النكسة وراحت تسلحه بأحدث الأسلحة
وأحسنها وطلبت مصر مساعدة الدول
الأوربية لكنها رفضت واعتمدمت مصر على قوة
جيشهاوبسالة جنودها وشجاعة شعبها .


حرب الاستنزافبدأتإسرائيل بعد أن أحتلت سيناء إلى
إقامة الحصون والتحصينات لمنع هجوم
المصريين ولضرب أى قوة تحاول
الدخول إلى سيناء ولكن جنود مصر لا يخافون
الموت وأثبتوا للعدو أنهم أبطالبعد العدوان بأربعة أشهر تم إغراقالمدمرة
البحرية إيلات بطربيد مصرى ، عندما اقتربت من السواحل المصرية
فحطمت
أجزاؤها وتناثرت فى الماء وأبتلع البحر رجالها وجنودها
.
كانت فىالميناء الحربى الإسرائيلي إيلات
فقط ركبت الضفادع البشرية المصرية
طائرةمنالهليوكوبتر وكلهم ثقة فى النصر
والفوز ، ونزلت الطائرة فى مكان محدد
لها وسط أمواج البحر وأخذت كل
مجموعة تعد العدة لنسف القطعة البحرية
المخصصة لها وتعطى التعليمات
وتضبط الساعات وعندما اقتربوا من الأهداف
أعطيت إشارة البدء فدوى الانفجار
وتم تدمير ناقلة الدبابات الإسرائيلية
(بيت شفع ) وسفينة النقل العسكرى (بيت يام )


الاستعداد للحرب والعبور العظيملجأت إسرائيل إلى إقامة خط عسكرى منيع ، خط من
التحصينات الرهيبة يتشكل فى
مجموعة كبيرة من النقاطالقوية المنتشرة على امتداد الضفة الشرقية للقناةيطلق
عليها اسم
(خط
باريف ) وتم أنشأه لحماية القوات الإسرائيلية من
نيران المدافع المصرية وهذا الخط
أجمع عليه كافة الخبراء العسكريين فى
العالم على أنه يتفوق فى مناعته
وتحصيناته على أكثر الخطوط شهرة فى التاريخ
العسكرى وقال المحللون الحربيين
فى العالم أنه من المستحيل على الجندى
المصرى والعسكرية المصرية أن
يعبر هذا الخط المنيع ولكن كل هذا كان لابد أن
ينهار أمام الجندى المصرى الذى
لا يعرف المستحيل ولا يقبل الذل والهوان
والهزيمة .
أخذ قائدة الجيش المصرى يعملون على تقوية الجيش بكل
الوسائل
وقاموا باعداد الجبهة العسكرية للحرب وتدريب الجنود على عملية عبور قناةالسويس
وكانت قوات الدفاع الجوى تستعد لملاقاة طائرات العدو بالصواريخ وعمل
قواعد
لها وكانت هذه القواعد تنقل من مكان الى أخر تبعا لخطة سرية غاية فى
الذكاء
والتضليل وكان لهذه القواعد فضل كبير فى تدمير طائرات العدو فى
ساعة
العبور وساعة اللقاء ليكن العبور أو الموت على أرض الوطن
.

المعركة والتحريرحتىإذا كان يوم السادس من أكتوبر 1973م (العاشر من رمضان 1393هـ) فانطلقتأكثر من
مائتي وعشرين طائرة مصرية فى الساعة الثانية بعد الظهر نحو عمق
سيناء
حيث حطمت المطارات والقواعد الجوية والصاروخية والحصون العسكرية
للعدو ،
وفى اللحظة نفسها أطلق أكثرمن ألفى مدفع مصرى نيرانه الكثيفة على
خط
باريف فبدأت تتهاوى حصونه ونجح سلاح المهندسين بعمل أول كوبرى ثقيل فى
حوالى
الساعة الثامنة وبعد ثمانى ساعات قاموا بعمل ستين ممرا فى الساتر
الترابى
على طول الجبهة
ثم أخذت القوات المصرية فى عبور قناة السويسعلى طول
الموجهة واجتاحت تحصينات العدو ، وفى الوقت نفسه كان المهندسون
العسكريون
يفتحون فتحات واسعة فى
الساتر التربى بقوة المياه ويقيمونالكباري والمعدات فوق القناة
لتعبر الدبابات والعربات المصفحة والمعدات
الحربية والجنود والمشاة إلى أرض
سيناء ،
وانتشرت الدبابات فى قلبسيناء وفى كل مكان وكانت الروح
المعنوية للجنود المصريين عالية للغاية وكان
إذا قابل جندى من جنود المشاة
دبابة من دبابات العدو يأبى الفرار وكان
يندفع نحوها وتتجه هى نحوه
لتسحقه وتمشى فوقه ، كان الجندى الشجاع صامدا
حتى إذاما
اقتربت منه أخرج من جيبه قنبلة يدوية وفجرها فى داخل الدبابة
فإذا هى
حطام بمن فيها وإذا هو شهيد بجوارها
هذه الروح الفدائية العظيمةهى سر
عبور هذا المانع المائي وسر تحطيم خط باريف الذي قال عنه أنه حصين
ويستحيل
اقتحامه ولقد حطمت مصر بتلك الهزيمة حطمت إسرائيل تحطيماً سياسيا
وحربياً
واقتصاديا وأضاعت الثقة الدولية بها وأصبح الحديث عنى تفوقها
الحربى
وهماً وخيالاً ،
ولقد نسيت إسرائيل أن قوة الأيمان الكامنة فى نفسالمصرى
أقوى من القنابل والمدافع والصواريخ لقد تضاءل ما قدمته إسرائيل من
استحكامات
قوية ، وما نظمته من طيران قوى وما جمعته من دبابات عصرية أمام
قوة
أيمان وحب الجندى المصرى لبلده
وهذه هى طبيعة شعب مصر من قديم الزمانشعب أقوى من المحن وأصلب من
الشدائد . شعب يرفض الذل والهوان والاستسلام
وصدق قول رسول الله صلى الله
عليه وسلم : ( إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا
فيها جندا كثيفا فذلك الجند خير
أجناد الأرض
)







عبرت 220 طائرة مصرية الساعة 2.05 ظهرا يوم السادس من اكتوبر قناة السويس علىارتفاع
منخفض لضرب الأهداف الإسرائيلية بسيناء وقد حققت هذه الضربة هدفها
بنجاح
وخسرت مصر 11 طائرة فقط منها طائرة بقيادة عاطف السادات أخو الرئيس
الراحل
أنور السادات
فى نفس الوقت قام أكثر من 2000 مدفع من مختلفالأعيرة
على طول الجبهة بقصف مواقع الجيش الاسرائيلى على الجبهة الشرقية
لقناة
السويس ـ سيناء ـ واستمر القصف 53 دقيقة
فى نفس الوقت ايضا قامتقوات الجيش الثانى المصرى بقيادة
اللواء سعد الدين مأمون وقوات الجيش
الثالث بقيادة اللواء عبد المنعم
واصل بعبور القناة على دفعات متتالية على
أنواع مختلفة من الزوارق
المطاطية والخشبية
نجح سلاح المهندسين المصرىبعمل
أول كوبرى ثقيل فى حوالى الساعة الثامنة مساء وبعد 8 ساعات اى حوالى
الساعة 10.30
قاموا بعمل 60 ممر بالساتر الترابى على طول الجبهة وإنشاء 8
كبارى
ثقيلة ، و4 كبارى خفيفة ، وتشغيل 30 معدية
سقوط خط بارليف وتحريرمدينة القنطرة شرق ومعارك دامية
بين الجيش المصرى والاسرائيلى على طول
الجبهة شرق القناة ـ سيناء ـ
خلال أيام 6 ، 7 ، 8 أكتوبر
الجندى المجهولبطولتهكانت فى اليوم الثامن لحرب
أكتوبر 1973 أى فى يوم 13 أكتوبر وكانت وحدته
الصغيرة قد عبرت خلف خطوط العدو
وتمركزت فوق إحدى التبات فى جنوب سيناء
ويبدو أن الإسرائيليين اكتشفوا
الوحدة و أرسلوا لها بعض القوات مع إسقاط
فصيلة من المظليين على سفح التبة
واشتبك الطرفان فى قتال ضار وفكر سيد
زكريا فى كسر طوق الهجوم
الاسرائيلى فتسلل بهدوء يتسلق التبة ويركبها ويطلق
نيرانه الكثيفة على مجموعة من
المظليين ليقتلهم جميعا بمن فيهم قائدهم
وكان الجندى الاسرائيلى سابقا فى
الناحية الأخرى فرصده وعندما التفت إليه
سيد ليطلق عليه الرصاص كان الأخرقد
عاجله بدفعة رشاش سريعة ليموت وزحف
الجندى الاسرائيلى حتى وصل الى
جثة سيد وأخذ متعلقاته ،بطاقته العسكرية
،خطاباً كان قد كتبه الى
والده قبل قيامه بالمهمة أو ربما بعد عبوره سيناء
لم يفكر فى سرقته وأنما أراد الاحتفاظ
بها تذكارا على روح قتالية وشجاعة
فائقة ربما لم يصادفها من قبل
وانه هو الذى تمكن من قتل الأسد أو حسب قوله
لصحيفة يديعوت الإسرائيلية أنه
فعلا أسد قاتل بشراسة وبسالة فصيلة كاملة
بمفرده وحصد أرواح كل من كان
فيها
نتائج حرب أكتوبرمن أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على
قناة السويس، واسترداد جزء من الأراضي في شبه جزيرة سيناء
.
ومن النتائج الأخرى تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا
يقهر والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل،
كماأن هذه الحرب مهدت الطريق لاتفاق كامب ديفيد بين مصر و إسرائيل الذي عقدبعد
الحرب في سبتمبر 1978م على إثر مبادرة السادات التاريخية في نوفمبر
1977 م و زيارته للقدس.
وأدت الحرب أيضا إلى عودة الملاحة في قناة السويس
في يونيو 1975م
.
ومن أهم ما يمكن أن نقوله عن نتائج حرب أكتوبر أن
هذه الحرب استعادت العزة والكرامة لهذا الشعب العربى المبارك
وعليه يمكننا القول إن الوضع لم يعد كما كان بل تم
تغييره على الأرض لصالح
الطرف العربيفالقوات المصرية أضحت تسيطر على قناة السويس بضفتيها (الشيئالذي
مكنها من فتحها للملاحة
لاحقاً عام 1973 مخــاتــمــةمنيظن أن الكلام عن حرب السادس من أكتوبر قد أصبح مادة مستهلكة فهو خاطئ.. هذا لأن تلك الحرب كانت ولازالت
مكتظة بالعديد من الخفايا والأسرار التى
يجهلها كافة شعوب العالم، وحتى
الشعب الإسرائيلي ذاته..وهذه الأسرار التي
كلما أفرج عن جزء منها أو تسرب
تؤكد قوة وعظمة المصريين وغرور وتوهم
الإسرائيليين







ياسر احمد
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى

عدد المساهمات: 380
التقييم: 0
تاريخ التسجيل: 20/11/2009
العمر: 35

http://abonashabaprp.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى